في استجابة سريعة لشكاوى المواطنين وتفاعلاً مع ما يُنشر على منصات التواصل الاجتماعي لحفظ الأمن العام، نجحت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية في كشف ملابسات مقطع فيديو متداول يوثق قيام ثلاثة أشخاص بممارسة أعمال البلطجة والترهيب، حاملي أسلحة بيضاء في منطقة المعمورة التابعة لمحافظة الإسكندرية، حيث تمكنت القوات من تحديد هوية المتهمين وضبطهم في وقت قياسي.
بدأت تفاصيل الواقعة بالفحص الفني الدقيق لمقطع الفيديو المتداول، والذى قاد الأجهزة الأمنية لتحديد هوية القائمة على النشر، وتبين أنها سيدة تقيم في دائرة قسم شرطة ثان المنتزه. وباستدعائها وسماع أقوالها، أفادت بأنها أثناء تواجدها بشرفة مسكنها بتاريخ 10 من الشهر الجاري، رصدت المتهمين الثلاثة وهم يحملون أسلحة بيضاء ويثيرون الذعر، وعندما شرعت في توثيق الواقعة بهاتفها المحمول وتصويرهم، قاموا بالتعدي عليها بالسب والشتائم لمنعها من التصوير.
وبتوسيع التحريات الميدانية، تمكنت قطاعات البحث الجنائي من تحديد الهويات الدقيقة للمتهمين الظاهرين في المقطع، حيث تبين أنهم ثلاثة أشخاص يمتلكون سوابق وسجلات "معلومات جنائية" ومن المقيمين بذات دائرة القسم.
وعقب تقنين الإجراءات وإعداد الأكمنة اللازمة، ألقي القبض على المتهمين وبحوزتهم الأسلحة البيضاء المستخدمة في الواقعة والموجودة بذات المقطع المصور، وبمواجهتهم بالتحريات والفيديو، أدلوا باعترافات تفصيلية مؤكدين ارتكابهم للواقعة بغرض استعراض القوة وفرض البلطجة السلوكية في المنطقة.
تم التحفظ على المتهمين والمضبوطات، واتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيالهم، وإحالة الواقعة إلى النيابة العامة لمباشرة التحقيقات؛ في خطوة تؤكد يقظة وتواجد رجال الشرطة بشكل دائم لردع الخارجين عن القانون ومحاربة كافة مظاهر الترويع وبسط السكينة في الشارع المصري.