2 نوفمبر.. عروس بورسعيد تعود إلى ساحات القضاء باستئناف حكم المؤبد
الضحايا الإخباري – حوادث
تعود قضية «عروس بورسعيد» إلى واجهة الأحداث من جديد، مع اقتراب موعد نظر استئناف دعاء ناصر محمود مهران على حكم السجن المؤبد الصادر بحقها في قضية مقتل الفتاة فاطمة ياسر خليل إبراهيم إسماعيل، التي لم تتجاوز السادسة عشرة من عمرها، في واقعة أثارت اهتمامًا واسعًا بمحافظة بورسعيد والرأي العام.
ومن المقرر أن تنظر المحكمة المختصة، يوم الاثنين الموافق 2 نوفمبر 2026، الاستئناف المقدم من المتهمة على حكم السجن المؤبد، في محطة جديدة من المسار القضائي للقضية، وسط ترقب لما ستسفر عنه إجراءات التقاضي.
المؤبد في أغسطس.. والاستئناف يفتح فصلًا جديدًا
وكانت محكمة جنايات بورسعيد قد أصدرت، في 10 أغسطس الماضي، حكمًا بالسجن المؤبد على دعاء ناصر محمود مهران، بعد إدانتها بقتل المجني عليها عمدًا، مع إلزامها بالمصاريف الجنائية، وإحالة الدعوى المدنية المقامة من ورثة المجني عليها إلى المحكمة المدنية المختصة للفصل فيها.
واستند الحكم، وفقًا لما نشرته وسائل إعلام مصرية، إلى أدلة الثبوت الواردة في أوراق القضية، ومن بينها أقوال الشهود وتحريات المباحث وتقرير الطب الشرعي.
ومع تحديد جلسة الاستئناف، تدخل القضية مرحلة قضائية جديدة، إذ يبقى مصير الحكم المستأنف مرهونًا بما تنتهي إليه المحكمة من قرارات.
خلافات حول مسكن الزوجية وراء الواقعة
وتعود تفاصيل القضية إلى مقتل فاطمة، البالغة من العمر 16 عامًا، داخل منزل أسرة خطيبها، في واقعة ارتبطت بخلافات حول شقة الزوجية، وفقًا لما ورد في التقارير المنشورة عن القضية.
ووجه الاتهام إلى دعاء ناصر محمود مهران، زوجة شقيق خطيب المجني عليها، بقتل الفتاة، لتبدأ بعدها إجراءات التحقيق والمحاكمة التي انتهت بصدور حكم السجن المؤبد في أول درجة.
2 نوفمبر.. محطة جديدة في مسار القضية
تترقب أسرة المجني عليها ما ستسفر عنه جلسة الاثنين المقبل، في ظل استمرار الإجراءات القضائية المتعلقة بالطعن على حكم المؤبد.
ولا يعني تحديد جلسة الاستئناف بالضرورة صدور حكم نهائي في اليوم نفسه، إذ يظل القرار متروكًا للمحكمة وفقًا لسير الإجراءات وما يعرض عليها من أوراق ودفوع.
وتبقى قضية «عروس بورسعيد» واحدة من القضايا التي حظيت باهتمام الرأي العام، في انتظار ما ستكشف عنه المرحلة المقبلة من مسارها القض