بعد تقرير الطب الشرعي.. النيابة تصرح بدفن ضحايا جريمة مساكن الشوش بسوهاج
دفن 3 ضحايا في جريمة الشوش.. وتقرير الطب الشرعي يكشف تفاصيل جديدة
أذنت النيابة العامة في سوهاج بدفن جثامين الضحايا الثلاثة في واقعة مقتل سيدة وشابين بمنطقة مساكن الشوش التابعة لقرية بلصفورة بمركز سوهاج، وذلك عقب الانتهاء من إجراءات الصفة التشريحية وورود نتائج الفحص المبدئي الذي أظهر طبيعة الإصابات التي لحقت بالمجني عليهم.
وكشفت التحقيقات والفحوص التي أجريت في الواقعة عن تفاصيل جديدة، من بينها تعرض أحد المجني عليهم لإصابة بالغة تمثلت في بتر عضوه الذكري، وفقًا لما أسفر عنه تقرير الطب الشرعي، فيما تتواصل التحقيقات لكشف جميع ملابسات الجريمة ودوافعها.
تعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي اللواء أشرف عبدالمالك، مساعد وزير الداخلية مدير أمن سوهاج، إخطارًا من مأمور مركز شرطة سوهاج، يفيد بمقتل سيدة وشابين بقرية بلصفورة التابعة لدائرة المركز.
وعلى الفور، انتقلت الأجهزة الأمنية إلى موقع الحادث، بقيادة العميد محمد الخولي، مدير المباحث الجنائية بسوهاج، حيث تم فرض طوق أمني بمحيط مسرح الجريمة، وبدأت فرق البحث في فحص المكان وجمع المعلومات وسماع أقوال الأطراف والشهود.
وكشفت التحريات الأولية أن المتهم كان قد عاد مؤخرًا من دولة ليبيا، بعد سفر استمر نحو 7 أشهر للعمل، وأنه علم بمعلومات تتعلق بوجود علاقة بين زوجته وأحد الشابين المجني عليهما، وذلك بحسب ما ورد في أقوال وتحريات التحقيقات.
وبعد ضبطه ومواجهته بما أسفرت عنه التحريات، أقر المتهم بارتكاب الواقعة، وفقًا للتحقيقات، مشيرًا إلى أن ما توصل إليه من معلومات واعتراف زوجته بوجود علاقة مع أحد المجني عليهما كان من بين الأسباب التي دفعته إلى ارتكاب الجريمة.
وقررت النيابة العامة ندب مصلحة الطب الشرعي لإجراء الصفة التشريحية لجثامين الضحايا الثلاثة، لبيان الإصابات التي لحقت بهم، وتحديد الأداة المستخدمة وكيفية حدوث الإصابات، إلى جانب تحديد أسباب الوفاة وإعداد تقرير فني مفصل بالنتائج.
وبعد استكمال الإجراءات الطبية والقانونية، صرحت النيابة بدفن الجثامين، فيما كشفت نتائج الفحص الطبي الشرعي عن وجود إصابة بالغة لدى أحد المجني عليهم تمثلت في قطع العضو الذكري.
ولا تزال التحقيقات مستمرة لكشف جميع تفاصيل وملابسات جريمة مساكن الشوش، والوقوف على التسلسل الكامل للأحداث والدوافع، في واقعة هزت الشارع السوهاجي وأثارت حالة واسعة من الحزن والصدمة بين الأهالي.
ومن المنتظر أن تكشف التحقيقات والتقارير الفنية النهائية المزيد من التفاصيل حول الواقعة، بينما تستكمل الجهات المختصة الإجراءات القانونية اللازمة.
